التخطي إلى المحتوى

تعيش العاصمة اليمنية صنعاء أزمة وقود خانقة منذ قرابة عام ، ونتيجة ذلك ما أوضحته السلطات في صنعاء التابعة لانصار الله حيث تعلق بأن سبب الرئيسي لهذا الازمة هو التحالف الذي أقامته المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة ودول اخرى .

حيث انعكست هذا الازمة سلبيا على المواطن العادي في صنعاء . فلا يلقى ما يحتاجه من المشتقات النفطية الا عن طريق السوق السوداء التي تمثل عبء في التكلفة ، حيث ارتفعت اسعار السوق السوداء الى الضعف.

ويذكر ان شركة النفط اليمنية تقوم يومياً بانزال قوائم وكشوفات باسماء المحطات التابعة لها والتي سوف تزودها بالمشتقات النفطية المتبقي لديها من المخزون الخاص بالشركة . ويتم تقسيمة بين المحافظات والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة التابعة لانصار الله (الحوثيين).

وقد أفاد أهالي من صنعاء بأن سعر صفيحة البنزين سعة 20 لترا وصل إلى مايقارب 14 ألف ريال يمني مقارنة بقيمة الرسمية المعلن عليها من شركة النفط اليمنية والذي يبغ 5900 ريال يمني .

فيما ترابط طوابير من السيارات أمام محطات الوقود الرسمية أملا في الحصول على الوقود بسعر منخفض ، ولكن دون جدوى حيث تنفذ الكميات المخصصة من قبل الشركة للمحطات بشكل سريع قبل نهاية اليوم .

وكذلك أفاد بعض المواطنين ان هذا الكميات المصروفة من الشركة لاتفي بالغرض وانما مجرد تلهية لهم .

فيما تكتظ السوق السوداء ببراميل الوقود ولا يعمل مصدر تغذية هذا السوق السوداء حيث اعلن بعض ملكها انهم يقوم بشراء تلك المواد من المناطق الجنوبية امثلة “الجوف”.

وتعيش العاصمة اليمنية صنعاء ازمة انسانية منذ 2015 جراء استهداف قوات التحالف بقيادة السعودية والامارات الشعب اليمني تحت ذريعة ارجاع الشرعية اليمنية الممثله بالرئيس عبدالربة منصور هادري وتحرير اليمن من مليشيات الحوثي كما ادعت دول العدوان.

 

للمزيد من الاخبار المحلية والعربية والعالمية ، أضغط هنا.

المصدر: وكالات محلية

التعليقات