التخطي إلى المحتوى

قام المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن بإعلان ما اسماه إنشاء قوات جديدة في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، في ظل خلاف مع رئيس الشرعية عبدالربه منصور هادي  بشأن تعيينات جديدة.

وبحسب وثيقة اطلعت عليها وكالة الأناضول اليوم الخميس2021/1/21، أصدرت ما تسمى قوات الإسناد والدعم التابعة للمجلس قرارا باستحداث قوات حزام طوق عدن.

وصدر القرار من قائد قوات الإسناد والدعم والأحزمة الأمنية العميد محسن الوالي، وقضى بتعيين المقدم ناجي اليهري قائدا لقوات حزام طوق عدن، والرائد محمد يسلم الصبيحي رئيسا لأركانها، وفق الوثيقة.

ويأتي الكشف عن تلك القوات في ظل رفض المجلس تعيينات أصدرها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يوم الجمعة الماضي، وبينها تعيين أحمد صالح الموساي نائبا عاما للبلاد، وأحمد عبيد بن دغر رئيسا لمجلس الشورى.

 

تشاور وخلاف

ويقول المجلس إن الرئاسة لم تتشاور معه قبل صدور تعيينات الجمعة، وألمح إلى اعتزامه عدم السماح بعودة الموساي وبن دغر إلى عدن.

بدورهم، يقول مسؤولون يمنيون إن اتفاق الرياض لا ينص على أي تشاور مسبق إلا بشأن تشكيل الحكومة، ويتهمون المجلس بممارسة الابتزاز للحصول على مزيد من المناصب دون تنفيذ الشقين العسكري والأمني من الاتفاق.

ومن شأن إنشاء تلك القوات أن يضر بالتوافق السياسي الذي حصل مؤخرا بين المجلس والسلطة الشرعية وقاد إلى تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والتي عادت لاحقا من الرياض إلى عدن لبدء مهامها.

 

كما قد يعقد التنفيذ المأمول للشق العسكري اتفاق الرياض بين السلطة والمجلس الذي يدعو إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله، بدعوى أن الحكومات المتعاقبة تهمش الجنوب وتنهب ثرواته.

اتفاق وبنود

وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وقعت الحكومة والمجلس -برعاية سعودية ودعم أممي- اتفاق الرياض بهدف حل الخلافات بين الطرفين اليمنيين.

ومن أبرز بنود الاتفاق تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب يشارك فيها المجلس الانتقالي، إضافة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين الطرفين، مثل محافظة أبين (جنوب).

ويهدف اتفاق الرياض إلى حل الخلافات بين السلطة والمجلس، والتفرغ لمواجهة جماعة الحوثي المدعومة من إيران، والمسيطرة بقوة السلاح على محافظات، بينها العاصمة صنعاء (شمال) منذ عام 2014.

وتسببت الحرب المستمرة منذ نحو 7 سنوات بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ سقط ما لا يقل عن 233 ألف قتيل، وبات 80% من السكان البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، وفق الأمم المتحدة.

 

للمزيد من الاخبار المحلية والعربية والعالمية ، أضغط هنا.

المصدر: وكالة الاناضول + الجزيرة نت

التعليقات