التخطي إلى المحتوى

خاضت الأسهم الأمريكية رحلة وعرة بينما طغت المخاوف بشأن سلالة جديدة من فيروس كورونا على أخبار مشروع قانون ثان لحزمة إغاثة من الوباء اتفق عليها في واشنطن.

وأنهى السوق بمستويات متراوحة، حيث أغلق مؤشر داو مرتفعاً بنسبة 0.1٪ أو 37 نقطة، في حين أغلق مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً منخفضاً 0.4٪، ومؤشر ناسداك المركب على انخفاض بنسبة 0.1٪.

ولقد بدأت المؤشرات الـ3 يوم التداول بانخفاض حاد قبل أن تتراجع عن أسوأ خسائرها.

حيث سيشهد السوق أسبوعاً قصيراً، إذ سينتهي التداول يوم الخميس في الساعة 1 بعد الظهر بالتوقيت الشرقي لبدء عطلة عيد الميلاد. وقال إدوارد مويا، كبير المحللين في “واندا”، إن أحجام التداول انخفضت مع اقتراب العطلة، ما يعني أن تحركات السوق تميل إلى المبالغة، ما يجعل عمليات بيع يوم الاثنين تبدو أسوأ مما هي عليه في الواقع.

وهناك أسباب لمخاوف المستثمرين، إذ أعلنت العشرات من الدول في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط والأمريكيتين عن حظر السفر إلى المملكة المتحدة، حيث أعلن عن نوع جديد من فيروس كورونا. ويُعتقد أن السلالة الجديدة أكثر عدوى، ما قد يوجه ضربة للانتعاش الاقتصادي الهش بعد عمليات الإغلاق بالربيع في جميع أنحاء العالم.

وتراجعت أسعار النفط أيضاً، مع انخفاض العقود الآجلة الأمريكية بنسبة 3٪ تقريباً لتصل 47.74 دولاراً للبرميل في وقت متأخر من فترة بعد الظهر.

المصدر: cnnالعربية

التعليقات