التخطي إلى المحتوى

مقوله رئيس حكومة تصريف الأعمال معين عبدالملك إن الحكومة الجديدة ليس لديها حلولا سحرية ولاتمتلك تلك العصا السحريه لتنفيذ الحلول وتنفيذ المتطلبات دون ماساه لكن بدعم ومشاركة القوى والمكونات السياسية والمجتمعية، واسناد التحالف العربي ستكون عند مستوى تطلعات وامال الشعب الذي فقد الامل باي شي غير بحبل الله. شعب يكابد الصعاب للخروج من قوقعه الحرب والتمزق.
وأضاف معين -خلال اتصالٍ هاتفي اليوم الجمعة مع محافظ مأرب الشيخ سلطان العرادة أن حكومة الكفاءات السياسية الجديدة المرتقبه الحكومه الذي نتطلع اليها من نافذه الامل ، ستعمل وفق نهج مختلف وشامل لتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، والبناء على وحدة الصف الوطني في توحيد القرار العسكري والأمني بما يساعد على التسريع في استكمال استعادة الدولة وانهاء ماسماه بالانقلاب الحوثي،

وأشار إلى أن هذه المرحلة الجديدة حتما ستؤدي الى تسارع استكمال انهاء الانقلاب واستعادة سيطرة الدولة على جميع الاراضي اليمنية، وانهاء معاناة الشعب اليمني.

وتعثر إعلان تشكيلة الحكومة اليمنية الجديدة، التي كان من المتوقع أن يتم الإعلان عنها مساء أمس يوم الخميس الماضي، وفق المدة التي أعلنها التحالف لإنهاء تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض الذي رعته السعودي في نوفمبر من العام الماضي.

ومنذ الجمعة، بدأت القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً انسحاباً متبادلاً من خطوط التماس في أبين، تنفيذاً للشق العسكري من اتفاق الرياض الموقّع بين الجانبين في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019. والأسبوع الماضي، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، استكمال تشكيل الحكومة المنبثقة عن اتفاق الرياض، والبدء بتنفيذ الشق العسكري من الاتفاق خلال أسبوع. وفي السياق يحذر خبراء وسياسيون يمنيون من إعلان الحكومة الجديدة قبل تنفيذ اتفاق الرياض كاملا وشاملا والتركيز على نزع اسلحة مليشيا الانتقالي، وإعادة صهرها في هياكل الجيش والشرطة.

وكانت القوات المشتركة في محور أبين وصفت انسحاب مليشيات الانتقالي من مواقعها وتسليم مقر معسكر القوات الخاصة والأمن في مدينة زنجبار مركز عاصمة أبين بالمسرحية.

التعليقات