التخطي إلى المحتوى

تتضارب الاراء حول حقيقة جدية الانسحابات العسكرية التي تتعلق بتنفيذ الشق العسكري في أبين وعدن فالبعض يقول بأنها ما هي إلا مسرحية هزلية لتهدئة الرأي العام لكونها أتت بتوقيت ارتفاع الدولار إلى ما يقارب الألف ريال والذي جعل أسعار السلع تتضاعف وتثقل كاهل المواطن و ليظن المواطن بأن ارتفاع الاسعار هذا لن يدوم طويلا وسوف ينتهي قريبا اذ أن مثل هذه الاصلاحات تبشر بإنتهاء الازمة وما هي إلا أيام ويعود كل شي باحسن حال و أن المواطن اليمني قد اعتاد على مثل هذه السيناريوهات اذ يمررون مثل هذه الضغوطات والأعباء على المواطن بهذه الطريقة وأنهم دائما ما يستخدمون إبر التهدئة في سياستهم مع هذا الشعب المنهك و البعض الاخر يرى بأن محاولاتهم هذه ستبوء في نهاية المطاف بالفشل كمثل سابقاتها وأنه ما من جدية في حسم المعركة مع الحوثيين وأن الكلمة الأولى ليست بيد حكومة هادي وأنهم يأتمرون بأمر التحالف الذي يرى محللون بان مصالحهم تكون بإبقاء اليمن في حالة صراع ، ويرى اخرون بأنه اذا علم كل من تحمل مسؤولية بأنه سيسأل يوم لا ينفع مال ولا بنون عن كل صغيرة وكبيرة فيما اوكل إليه من أمر الناس لما كان قادتنا في صمت مطبق عما يحصل و لما وصل بنا الحال الى هذه المأساة ولما أصبحت الروح أرخص من التراب وأصبح الفقر يطرق كل باب لكن المسلم هان حين هان عليه دينه وأصبح لا يعمل به فنحن الان كما قال عليه الصلاة والسلام عنا غثاء كغثاء السيل ، و ما بين قول هذا وذاك يوقن الجميع بأن اليمن محفوظة من باريها من الفتن مهما حاول العابثون.

التعليقات